السيد حسن القبانچي
440
مسند الإمام علي ( ع )
يكون بينهم وقعة بقرقيسا حتّى تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثمّ ينفتق عليه فتق من خلفهم ، فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان ويقتلون شيعة آل محمّد ( صلى الله عليه وسلم ) بالكوفة ، ثمّ يخرج أهل خراسان في طلب المهدي ( 1 ) . 9361 / 14 - محمّد بن إبراهيم النعماني ، أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، قال : حدّثنا محمّد ، عن عبد الله بن محمّد بن خالد ، عن الحسن بن مبارك ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث الهمداني ، عن عليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : المهدي أقبل جعد ، بخدّه خال ، يكون مبدأه من قبل المشرق ، وإذا كان ذلك خرج السفياني ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلاّ طوائف من المقيمين على الحقّ يعصمهم الله عن الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرّار حتّى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به ، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه : { وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَان قَرِيب } ( 2 ) ( 3 ) . 9362 / 15 - الصدوق ، باسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن اُمتي ستغدر بك بعدي ، ويتبع ذلك برها وفاجرها ( 4 ) . 9363 / 16 - الحاكم النيسابوري ، حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي بمكة ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : إن مما عهد إلي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الاُمة ستغدر بي بعده ( 5 ) .
--> ( 1 ) - مستدرك الحاكم 4 : 501 . ( 2 ) - سبأ : 51 . ( 3 ) - غيبة النعماني ، باب 18 ، ما جاء في السفياني : 304 ; تفسير البرهان 3 : 354 ; البحار 52 : 252 . ( 4 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 67 ، اثبات الهداة 1 : 496 ، البحار 28 : 50 . ( 5 ) - مستدرك الحاكم 3 : 140 .